صندوق النفقة الفلسطيني يستضيف اجتماع شبكة حماية الطفولة الاجتماعية في رام الله لتعزيز حماية الأطفال
صندوق النفقة الفلسطيني يستضيف اجتماع شبكة حماية الطفولة الاجتماعية في رام الله لتعزيز حماية الأطفال وضمان حقوقهم
رام الله – 15 أيلول 2026 – استضاف صندوق النفقة الفلسطيني، اليوم الثلاثاء، في فندق الكرمل بمدينة رام الله، اجتماع شبكة حماية الطفولة الاجتماعية في محافظة رام الله والبيرة، بالتعاون مع مديرية التنمية الاجتماعية، وبدعم من برنامج سواسية 3 المشترك للأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف تعزيز التنسيق والعمل التشاركي بين المؤسسات الشريكة وتطوير آليات الاستجابة لحماية الأطفال وضمان حقوقهم.
وافتُتح اللقاء بحضور الأستاذة هديل ربعي، مديرة الإدارة العامة للشؤون القانونية في صندوق النفقة الفلسطيني، ود. خليل طنوس، مدير مديرية التنمية الاجتماعية في رام الله، وبمشاركة أكثر من 30 ممثلًا وممثلًة عن المؤسسات الرسمية والأهلية. حيث أكد المتحدثون أهمية توحيد الجهود بين المؤسسات الحكومية والأهلية ومؤسسات المجتمع المدني، بما يسهم في توفير بيئة آمنة للأطفال، وتعزيز حمايتهم من مخاطر العنف والإهمال والاستغلال، وضمان وصولهم إلى الخدمات القانونية والاجتماعية والنفسية اللازمة.
وتضمن الاجتماع عرضاً حول الخدمات والبرامج القانونية والاقتصادية والاجتماعية التي يقدمها صندوق النفقة، إلى جانب عرض حول برامج مديرية التنمية الاجتماعية. كما استعرض منسق شبكة حماية الطفولة، الأستاذ داوود هريش، عدداً من القضايا والتحديات التي تواجه الأطفال والأسر، وناقش المشاركون الاحتياجات والتدخلات الاجتماعية والنفسية والقانونية الممكنة، مع مراعاة مبادئ السرية والخصوصية وحماية بيانات الأطفال.
وخلال جلسات النقاش، ركز المشاركون من الوزارات والمؤسسات الرسمية ومؤسسات المجتمع المدني على أهمية دعم الأسر، لا سيما تلك التي تواجه تحديات اقتصادية واجتماعية، وتعزيز قدرتها على توفير بيئة آمنة وداعمة للأطفال بما يحقق المصلحة الفضلى لهم. كما ناقشوا سبل تطوير الاستجابة وتنسيق آليات رصد الحالات وإحالتها ومتابعتها وفق الأطر والإجراءات المعتمدة.
وخلص اللقاء إلى عدد من التوصيات، من أبرزها تعزيز التنسيق المباشر بين صندوق النفقة ومديرية التنمية الاجتماعية وشبكة الحماية، وتطوير مسارات الإحالة والمتابعة؛ وتعزيز الربط بين حماية الأطفال وبرامج الدعم والتمكين الاقتصادي والاجتماعي للأسر التي تواجه مخاطر أو عوائق أكبر؛ إلى جانب رفع الوعي المجتمعي وتعزيز الشراكة مع المجتمع المحلي للحد من الإساءة والإهمال ودعم استمرارية الخدمات المقدمة للأطفال